Sunday, December 18, 2011

إقرار


جربت تبكى كل ما تفتكر ضحكة حد غالى عليك؟
الارتباط بقى مش منطقى.. ما بين ضحكته وابتسامته وما بين دموعك انت على فراقها
مش كده برضه؟!؟

الحنين اللى بيوجع مع تذكر التفاصيل اللى شدتك
الأغرب إنه يبعد عنك
 بعد سؤاله: حبيت فيا ايه؟
!!!!!!!!!!!!

حنينى إليه يعتصرنى

هو عيب لما تحب حد اوى وتعترفله بمشاعرك تجاهه؟
هى بقت جريمة محرمة؟
طيب ماشي لو قولنا انه حرام شرعا ..( مع انى مش مستوعباها )
فهل حلال انه يستدركك بسؤاله علشان لما تجاوب ينزل عليك بالسوط عقابا؟!؟

مين اللى غلطان؟؟

اللى هيقول طرف واحد غلط يبقى ظالم ومتعنت
ماشي الطرفين غلطانين.. انا معاك
بس هل من العدل ان طرف منهم يعاقب التانى؟؟

لـــــــيــــــــــــــــــــــــــــه

الحنين ده داهية مسيحة لو كان راجل لقتلته
ولا حرام يمكن هو ال حاجة اللى بتخلينا نستمتع بلحظاتنا الجميلة اللى تم اغتيالها
مع عصرة القلب والشجن والحزن وجو الخريف والشتا اللى محتاج دفا الحبيب ده

اهى التوليفة اللى فاتت دى خلطة كفيلة انك تبكى ..
و لما تبكى وتنزل دموعك ..ترن ضحكته اللى كانت ودانك بتستناها بلهفة
معقولة؟
هو كمان مبترنش ف ودانه ضحكتك؟
طيب ياترى بترن فى ودانه أنين دموعك؟؟
بيفتكر منك اللى يبعده عنك ولا اللى يقربه منك
حنينه ليك فين؟

يا بخته

اعصابه فى تلااااااااااااااااااااااااجة

ياترى مين الشهيد فينا؟!!!!!!!!؟
طب مين القاتل؟
طب حجم الاصابات من الطرفين؟

اجابات صعب الوصول إليها فى ظل كل هذا القلق والتوتر وحالة الانهيار
ادينى مستنية لما الطرف التانى يطلع ببيان

ياترى هستنى بيانه كتير؟
طيب بيان هيقنعنى؟؟ ولا بيان تقضية غرض من بتاع الشكليات؟

ولو طنش ومطلعش بالبيان استمر انا فى الاعتصام والتقرفص داخل قوقعتى
بالنسبة لسقف المطالب اللى انا مش مقتنعة انه بيعلى زى ما بيحاولوا يشوشروا
هيفضل يعلى معاه برضه؟؟

بس المرادى بقى المطالب بقت من الطرف صاحب البيان
سبحان الله
إن فى ذلك لحكم

قصره بلغوه حنينى لضحكته
والله الموفق والمستعان

Friday, December 16, 2011

ظلمت ربنا؟

ظلمت ربنا قبل كده؟؟

نختلف نحن البشر
رغم تشابهنا فى ان كل منا يريد ان يرى فى نفسه إلها
ولكن حقيقة الأمر ان اختلافنا يرجع إلى اختلاف رؤيتنا عن ماهية الألوهية

فمنا من يريد ان يكون بطشه لشديد ، حليما ، رحيما ،
عذابه شديدا ، غفورا ، عفوا ، مسالما ، مهيمنا ،
جبارا ، متكبرا ، قاهرا ، معطاءا

الكثير والكثير
سبحانه اختار 99 إسما لذاته

ونحن كبشر .. دون ان ندرى حسبما نرى الله
نحاول ان نتقلد به.. ربما نرضى عن انفسنا حينها

ولكن

العجيب من اختار البطش والجبروت والتعذيب
وتغافل عن رحمة الله ومغفرته وحلمه

فقد ظلم نفسه قبل ظلمه لله - تعالى -

فى ناس متعتها بتستمدها عندما تتصيد للآخرين أخطاؤهم
فقط .. لينتشوا أن هناك من أقل منهم دينا وورعا
متغافلين أن الله وحده هو من يحاسب ويعاقب ويعفوا

لقد لعبوا دورا ليس دورهم
متناسين أن الله قد يعفوا عن المذنبين المستغفرين التائبين
مشكلة المتأسلمين دلوقتى اللى ع الساحة
إنهم متناسين تماما أن الرياء شرك

{عَنْ مَحْمُودِ بْنِ لَبِيدٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:
"إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ الشِّرْكُ الْأَصْغَرُ" قَالُوا:
وَمَا الشِّرْكُ الْأَصْغَرُ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ:
"الرِّيَاءُ،
يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
إِذَا جُزِيَ النَّاسُ بِأَعْمَالِهِمْ اذْهَبُوا إِلَى الَّذِينَ كُنْتُمْ تُرَاءُونَ فِي الدُّنْيَا فَانْظُرُوا هَلْ تَجِدُونَ عِنْدَهُمْ جَزَاءً".
أخرجه أحمد (5/428 ، رقم 23680). وصححه الألباني (صحيح الجامع، رقم 1555).

وحتى كتابتى للحديث ده ممكن يتسمى رياءا!

مش عارفه

بس انا كتبته ونيتى خالصة علشان لو فى حد فعلا شايف نفسه شوية أعلى من الكل
يمكن بالحديث ده يراجع نفسه
بس برضه انا مش بتنطط عليه وبقوله بص أنا حافظة حديث شريف انت مش حافظه

وبصراحة انا جايباه كوبي من موقع.. وأكيد واضح يعنى

فى سؤال دلوقتى هيطرح فى أذهانكم
هو ايه علاقة المقدمة بكلامى عن الرياء بوجود حديث شريف فى نوت ليا انا إذ فجاة كده؟!!

عاوزة اقوله : راجع نفسك بس
يمكن ميكونش فيك اى عيب رغم ان ده محال
بس حتى لو مفكش فالعيب ده كفيل انه يبعد الناس من حولك

لما تحاول طول الوقت تحسسهم انك واقف على سجادة قطيفة حمرا
وهما واقفين ع البلاط حافيين

يمكن الحافيين دول بيعصوا الله اه..
بس بالليل ودون ان يراءوا الله فى العلن بيناجوه وبيستغفروه وبيبكوا بجد علشان يغفرلهم

اعتقد أن هؤلاء العصاة ..
اللى ممكن تكون إنت شايفهم" ناس إخيه عليهم" وتطلق لعناتك عليهم في السر والعلن

أفضل كثيرا عند الله من ناس شايفين نفسهم صالحين وبيتسابقوا فى العبادات والكل يشير إليهم..
ألا ترى ان من بين هؤلاء قد يتراؤون الله دون ان يدروا؟!!!؟

أو على الأقل منهم من يفعل ذلك طمعا فى دخول الجنة بأعماله؟!!؟
متناسين ان دخول الجنة برحمة الله فقططططططط

على فكرة انا مش بدعو لمعصية الله
ماهو مش هبل برضه

بس انا بفكركم اننا بشرررررررررررر وربنا خلقنا بطبيعتنا بنعصيه
أصل احنا مش ملايكة
ويمكن السر الأعظم فى خلقنا
إننا نعصيه ونستغفره ونطلب العفو منه ونتوب ونتعلم من التجربة

فقد قال حبيبك محمد - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - :
"والذي نفسي بيده لو لم تذنبوا لذهب الله بكم
ولجاء بقوم يذنبون فيستغفرون الله فيغفر لهم"

وكل من ترى من عباد الله الصالحين لهم ذنوب وخطايا.
قال ابن مسعود- رضي الله عنه - لأصحابه وقد تبعوه :
"لو علمتم بذنوبي لرجمتموني بالحجارة"،

معلش لو النوت بقت مثقلة بالوعظ الإرشادى
انا فى العادى مبحبش النوعية دى من الوعظ
علشان عارفه انها ممكن تكون تقيلة شوية... او تحسس حد انى بتنطط عليه

وده فى العادى مش من طبعى ولا من اخلاقي

بس الموضوع كان محتاج استشهاد بأدلة نصية فعلا
علشان نكلم الناس بلغتها
يمكن يفهموا

نرجع لمرجوعنا ألا وهو : مش هيكون الرياء طبعا انا اتكلمت فيه كتير
بس هتكلم انا ليه اتكلمت عنه

علشان بجد أصعب حاجه لما تدى الآمان لحد وتسلم له رايتك البيضا ... وتلاقيه بيصفعك
مش لسبب غير انه شايف نفسه إله
مهما كنت وقتها اقترفت من ذنب هو مخدش باله إنه اقترف ذنبا أعظم

اللهم اعف عنا وعنهم

Sunday, December 11, 2011

...لـــربـــمـــا ...




عندما تنتظر بلهفة وشوق

عندما تنظر فى هاتفك كلما نط عقرب الثوانى مع بعض من خفقات قلبك
...لـــربـــمـــا ...
يكون مر من الوقت ما يكفي لينتهى وقت انتظارك
معتقدا أنه
...لـــربـــمـــا ...
برن هاتفك وانت محتضنه بين يديك تنظر فى شاشته
منتظرا رعشة يديك ... ولكنها ترتعش من خيبة املك

عندما تقلب على موقع اليوتيوب عن أغنيات جديدة تسمعها لتوثق مشاعرك الآن وتربطها بأغانى
...لـــربـــمـــا ...
تسمعها بعد حين فتتذكر مشاعرك وقتها

عندما يعطيك بنى آدم الثقة أن لك تأثيرا وسحرا فلا تشعر ببساطك وهو ينسحب من تحت قدميك مستسلما
...لـــربـــمـــا ...
أن فى الحقيقة الصادمه تأثيره هو كان أقوى عليك بمراحل

عندما تنظر فى المرآه يوميا لترى بريق عينيك
ولكن تتفاجأ عندما تنظر لمرآتك فترى بريق عينيه
...لـــربـــمـــا ...
أنك لن ترى غيره بعد اليوم فى مرآتك.. ولا تعرف تحديدا هل أنت تبحث عن عينيك أم عينيك ذهبت باحثة عنه
...لـــربـــمـــا ...
يكون ترك لك شيئا منه تذكارا
...لـــربـــمـــا ...
أنه يعلم جيدا أنه من الراحلين

صوت ما يهمس فى أذنى:
"
كن صادقا مع نفسك فأنت كنت تعلم ذلك جيدا ولكن ....
"
أكملت انا :
ولكن استمتاعى برشفات القهوة الفارغة التى طالما شربت منها
...لـــربـــمـــا ...
ارتوى... فما ارتويت غير سكرا وماوجدتنى غير ..... سكيرا عربيدا

على كل ٍدع من يريد الذهاب يذهب
فإنك باق حتى وإن ... أبى الإياب



by Hoda Hassan on Sunday, 11 December 2011 at 22:18

Sunday, October 30, 2011

ألوانى




ألوانى


تختلجنى كثير من المشاعر والأحاسيس
تقدر تقول زى مقال كلوزيست فريند كده " انتى 6 شخصيات مضروبين فى الخلاط"
وانى محتاج يتعمل عنى حلقة فى برنامج العلم والايمان
- على اساس إنى حالة يعنى-


لما قولتله
انى حاسة انى مبسوطة ومضايقة وخايفة وحاسة بكرامة وقلقانة وتايهه
ومحدش يسألنى ليه
علشان كل إحساس فيهم سر فى حد ذاته

بس الاحساس نفسه وهو متجمع كده فى نفس ذات الوقت احساس جديد
بقالى كتييييييييييير اوى محسيتش احاسيس مركبة كده

بعد فترة ركود طويلة مع احساس الهم والغم المتواصل
أجد بريق
أسير على خطاه وعينى تلمع فرحا وتزيغ توها

حالتى بتفكرنى بالألوان
الالوان الصريحة بحبها بس الالوان المركبة دايما بتشدنا اكتر
دايما بتخلينا نقعد نفكر اللون ده متركب من ايه وايه وايه ونسرررررررررررح
ونلاقينا ان شوية السرحان دول خلونا نحب اللون

يمكن هى دى الجاذبية
للون محدش يفهمنى غلط

ماعلينا

افتكرت برضه كلوزيست فريند لما قالى مرة انى بتميز عن بنات اخريات بإنى مش مونوتون
مونوتون دى للى مش عارفها يعنى ذات النغمة الواحدة واللى بيعمها الرتابة


مش عارفه ليه فكرت اكتب نوت
بس حسيت ان الحالة المركبة دى اكيد هتخلينى اكتب عمل ابداعى جامد وانا بقالى كتير مخرجش من تحت ايدي عمل أدبي
ومش عارفه ليه.. يمكن الوحى زعل منى؟؟
يمكن نشاطى اتفجر فى طاقات أخرى برضه من الكتابة

المهم نرجع لمرجوعنا
انى مبسوووووطة ومضايقة اوى وخايفة جدا وحاسة انى اشتريت نفسي وكرامتى كسبت وحاسة بقلق مقلق وحاسة انى تايهه

طيب العلاج ايه علشان اتخلص من المشاعر السلبية
واستخلص المشاعر الايجابية اللى بقالى زمن محسيتهاش
مش عارفه

هو انا ليه مش بعرف استمتع بحالة بشكل صافى من غير شوائب
يمكن غاوية عكننة
ويمكن دماغى لاتكف عن التفكير

الله يلعن التفكير على ابو التفكير
ولا بلاش حرام برضه التفكير ده سبوبة لناس كتير منهم انا
وربنا مكرم البنى ادمين اللى بيفكروا

بس التفكير فى العمق اوى بيتعب
زمان حد قالى يارتنا مفهمنا الجاهل بالشيء بيفضل مريح دماغه مبتتعبش زى اللى فهم بعد تفكير

مش عاوزة اخدكم لمنطقة نكد
عاوزة نروح للحتة المشرقة اللى فيها امل

ايون امل
أمل بشوفه لما ببص في المراية واشوف عينى واتغزل فيها
يمكن ده فى حد ذاته بسطنى!!.. انى رجعت احب ابصلهم تانى
بقالى كتير اوى كنت زعلانة عليهم وحاسة انهم دبلانين من كتر الحزن

ملعون ابو الحزن مفيش حاجة تستاهل انها تطفى جمال عينيا

بحب عينيا.. بحب نفسي.... بحب تركيبتى.....
بحب ألوانى اللى انا متركبة منها


فمزيج من الألوان انا
فلا تتعجب

Friday, September 30, 2011

الرحمة حلوة



من زمن طويل لم احاول ان اختلى بنفسي واحاول ان اكتب
بقالى مدة بكتم ف نفسي... ورافضة البوح عن كل ما يؤرقنى

تبلدت مشاعرى
أصبحت الكآبة لقلبي عنوان .... لذلك لم انتفض فى محاولة للكتابة
ولكن:................ لماذا الآن احاول البوح.. لما تذكرت فجاة أن لدى مدونة ارمى فيها مشاكلى لعلى ارتاح قليلا

ربما لأنى بكيت كثيرا .. ولم يعرف قلبي للراحة طريقا
حتى البكاء لم يعد طريقا للراحة

أتذكر فيما سبق.... عندما تبلدت مشاعرى ونسيت العبرات بكيفية استحضاراها أو حتى طردها
حينها ذاكرتى رفضت الاحتفاظ بأى معلومات وكانت طاردة لها
فسر بذلك الطبيب النفسي أنى مريضة اكتئاب
وما أحتاجه فقط 30 يوم من العلاج الذي سيجعلنى انام بشكل هاديء ... يعطى للعقل فرصة أن يرتاح قليلا عن التفكير بكل ما يؤرقه لتعود ذاكرتى من جديد بنشاط

وقد كان

.... الآن.. اشعر أننى احتاج أن انفصل عن العالم مدة زمنية لا تقل عن سابقتها
مازال هناك ما يؤرقنى

أحيانا كثيرة انشغل بغيرى وهمومه واحاول أن ألون حياته بفرشاتى
ولكن لم اجد حتى الآن من يحاول تلوين حياتى بفرشاته

اشعربعبء مثقل على .. لا استطيع النهوض
كل فرحة تأتى مبتورة... لا أعلم لماذا.... ماذا فعلت لا أدرى
ما ذنبي فى الحياة لا أدرى
فيما سبق جفاف عبراتى كان سببا فى اكتئابي وربما كان عرضا
أما الآن فعبراتى لا تستطيع منع اكتئابي
ألهذه الدرجة .. حالتى تسوء

هل الصراخ حلا ؟؟؟!!!؟...
لو كان فعلا:
عاوزة اصرخ بعلو صوتى واقول للناس كفاية بقى
كفاية بقى حرام عليكم... كل واحد فى حاله ب
سيبونى اعيش حياتى كيفما اريد..شغلى .. مظهرى.. أكلى .. شربي..علاقاتى..
انشغلوا بأنفسكم أكثر من انشغالكم بي


ليته اهتمام في حين انه انتقاد ليس أكثر
عملا بالمثل القائل :

ملاقوش فى الورد عيب

إيون بقى .. انا الورد المذكور أعلاه
واللى عنده اعتراض يروح جنينه تانية ..

ارحمونى .. يرحمكم الله

Thursday, February 24, 2011

ثورتين في حلقى


ثورتين في حلقي

الناس كلها كتبت نوتس ف الثورة وانا مكتبتش.. كنت بسأل نفسي ليه انا مكتبتش ده الى مبيكتبش خالص كتب.. لقتنى مش عارفه اجاوب
اللى كان بيتردد جوايا هو انا هكتب ايه؟؟
ما كل حاجه الناس قالتها.. كفاية اعمل شير وبلاش اتفزلج ع الناس
النهاردة ودلوقتى تحديدا يغمرنى احساس قاسي انى لازم اكتب نوت
الغريبة انها مش علشان الثورة بشكل مباشر
بس الثورة عامل كبير اوى فى تغييرات نفسية وحالة عامة بـ مر بيها دلوقتى
الثورة مكتبتلهاش بس هى امرتنى بالكتابة مش علشانها بس بسببها

علاقاتى بالناس اتغيرت من بعد الثورة


في ناس كنت ممكن اعديلهم حاجات كتير اوى مهما ضايقتنى واستفزتنى ... وكلمة "اعديلهم" مش بمعنى الطناش لـ سمح الله .. لا دى بمعنى التسامح بعد الخناق علشان انا شخصية اصلا لما بتقدر مبترحمش.. اعمل ايه بقى مفترية بطبعى

مش هقول الاصدقاء لان في اصدقاء حبى ليهم وغلاوتهم عندى خلتنى احس انى مش مهتمة ب اراءهم اوى ..سواء يمين أو شمال انا عارفه انهم غاليين وبرضه هيجى يوم ويقتنعوا فـ مش وارد عندى انى اخسرهم

انا بتكلم عن حد تانى خالص.. حد الثورة كانت سبب فى انى اثور عليه شكليا ومعنويا ونفسيا وأى حاجه تنفع تتكتب على وزن "إيان والسلام

انا مش عاوزة الت كتير بقى علشان اى كلام اوضح من كده ممكن اساءل فيه
وحتى ذلك الكلام المبهم سـ اساءل فيه.. ربما لعدم تحرري بعد..
وارجع واسأل نفسي تانى انا هكتب ايه؟؟

الثورة خلت ناس مكنتش عارفه تكتب كتبت. وناس بقت بتتنفس حرية.. فبقوا يقولوا كل اللى هما عاوزينه ان شالله بـ يافطة فـ الشارع مهما كان الكلام ده كان محظور سابقا
انا بقى بعد الثورة حاسة انى مقيدة حاسة انى متكتفة.. لو انت حد تعرفنى كويس من قبل الثورة لازم لما تكلمنى بعد الثورة تسألنى سؤال اسمعه من الكثير..إن كنت تحادثنى تليفونيا فـ سـ أنتظر منك سؤالاً: مال صوتك؟؟ صوتك مش بيرقص كالعادة؟ انتى فى حاجه مضايقاكى؟
أما بقى لو لم يحالفك الحظ وقابلتنى بعد الثورة فـ سترى عينين يملؤها رقرقة الحزن بعدما كان يملؤها بريق ولمعانا
ووجها عابسا بعد صمت لحظات

السؤال الذي يطرح ذاته
هو انا بشكلكم همى ليه؟

لأننى مازلت اشعر بتكتيفي.. و ذلك سـ تشعر به إن كنت معتاد قراءة نوتس لي سابقا .. قرائي نوعين نوع يبتسم ويقول لى أحسنتى أو فيما معناها ان كانت النوت حلوة بالفعل ونوع آخر لابد وأن يقول لى انتى ليه استعجلتى فى انهاء النوت.. زى مايكون بتقولى كلمتين وبتجري ابتدتيها بداية حلوة بس معرفتيش تنهيها النهاية الصح

ولأننى مازلت اشعر بتكتيفي.. أجدنى ألف وادور مش قادرة اقول الكلام اللى انا فاتحة النوت اصلا لكتابته
بعد كل هذه السطور أحاول اخفى ما تأمرنى الثورة الكائنة بـ صدرى أن تلوح به
وبدءا من هذه النوت سـ اجد نوعا ثالثا يقول لى : من بداية النوت وانتى مش عارفه تبتدى ... بعدما كانت لى مشاكل ف النهاية فقط.. حتى البداية أصابها المرض
هناك ثورة قامت فعلا بداخلى أيام الثورة... أريد التحرر بعدما أردت التحرير.. الغريب بالفعل أن هناك ثورة مضادة تقام حاليا بداخلى تشابه الثورة المضادة لـ ثورة 25 يناير لإجهاضها


هى ليه كل ثورة تحرر لابد وأن تليها ثورة إجهاض
لما لا يأتى أى مولود ثورجى في سلام
الثورتين الآن تتصارعان في حلقى

ابكى
فـ اترك النوت ربما لـ ارحم بكاء مفاتيح الكيبورد من ضربي لها


هدى حسن
20-2-2011

by Hoda Hassan on Sunday, February 20, 2011 at 6:46pm

http://www.facebook.com/note.php?note_id=10150147782865295

سكتم بكتم



سكتم بكتم

عنوان لـ نوت لا أعرف موضوعها بعد وحتى هذه اللحظة لم أقرر عن ماذا اتكلم

كل ما أعيه هو إحساسي بمنطوق هذه الكلمة"سكتم بكتم".. ربما أنها تقال حينما تريد أن تنهى أحدا عن حديثه حتى لايسمعه آخر
تفسيري انا يوجهنى بـ لأننى أشعر بكثير من الصخب وكثير من الأفواه فى أذنى
كثيرا من المهام المتكركبه... أرانى فى صورة لمجموعة كراتين مختلفة الأحجام موضوعة فوق بعضها البعض بشكل عشوائي وغير مهندم
مزيدا من الإحساس بالتوتر عندما ترى ان كل تلك الكراتين تسنتد على كرتونة صغيرة ضعيفة التوى عضمها من الحمولة الزيادة
وبمناسبة الحمولة مننا من حمولته تسع 1 راكب ومننا من يسع عشرتاشر راكب.. ولا تتفاجيء إن كنت ممن لايسعون حتى أنفسهم ... لأن عدد هؤلاء يزيد يوما بعد يوم

مقدرتى أنا فى الحمولة لم اسأل عنها لذلك ترانى احمل كل ما اجده أمامى بلا تفكير
اشعر اننى أماثل تلك الكرتونة الصغيرة الهشة التى كادت أن تصرخ بتقيؤ بقية الكراتين
مللت ... سئمت....زهقت ..اتخنقت... كلها مترادفات تتنوع بين حين لآخر

هو انا ليه بعمل في نفسي كده؟!؟

اشعر بـ دوار حقيقي....نفسي تتهالك شيئا فشيئا
صوتى اتنبح....من الصراخ... فـ صراخى ليس له مجيب
أرانى فى لوحة تشكيلية صوتا مرسوما لاأعلم جيدا كيفية تلوينه والاخرين حولى يصرخون فى أذنى ولا أجد أذنا استقر بها

المكان الوحيد الذي تناديه نفسي وتتمنى لقياه وانتظر دعوته لـ ألبيها مسرعة
الصحراء التى طالما حلمت بها منذ صغري لـ أصرخ حتى انطر تلك الشحنات التى ترهقنى

اشعر بـ عدم توازن

مجرد صراخات لا أطلب أن تترجم لحروف وكلمات ومن ثم أجد كل من فى المارة يسألنى لماذا أريد الصراخ ما الحياة حلوة ولونها بمبى.. فـ ابدأ بشرح ما لم أريد أن يتم تفسيره
انها الحالة.. فقط الحالة.. اردتم أن تشاركوننى إياها أو أبيتم وابتعدتم فـ لكم مطلق الحرية
ودعونى.. فقط أصرخ
وقبل أن افعلها حقا تحملوننى قليلا... ولو بضع دقاائق

و
سكتم بكتم


هدى حسن

30-11-2010

by Hoda Hassan on Tuesday, November 30, 2010 at 9:06pm

http://www.facebook.com/note.php?note_id=10150102151030295